السيد هاشم البحراني
70
مدينة المعاجز
الله على القوم الظالمين . ( 1 ) السابع والعشرون ومائة الأسد يحرس الحسين - عليه السلام - 1091 \ 144 - روي عن رجل أسدي قال : كنت زارعا ( 2 ) على نهر العلقمي بعد ارتحال [ العسكر ] ( 3 ) عسكر بني أمية ، فرأيت عجائب لا أقدر أن أحكي إلا بعضها . منها : إنه إذا هبت الرياح ، تمر علي نفحات كنفحات المسك والعنبر ، وإذا سكنت أرى ( 4 ) نجوما ، تنزل من السماء ، وترقى من الأرض إلى السماء مثلها ، وأنا متفرد مع عيالي ولا أرى أحدا أسأله عن ذلك ، وعند غروب الشمس يقدم أسد من القبلة فأولي عنه إلى منزلي ، فإذا أصبح [ الصباح ] ( 5 ) وطلعت الشمس ، وذهبت من منزلي ، أراه مستقبل القبلة ذاهبا . فقلت في نفسي : إن هؤلاء خوارج ، قد خرجوا على عبيد الله بن زياد - لعنه الله - فأمر بقتلهم وأرى [ منهم ] ( 6 ) ما لم أر ( 7 ) من سائر القتلى ، فوالله هذه الليلة لا بد من المساهرة ، لأنظر هذا الأسد أيأكل من هذه الجثث أم لا ؟
--> ( 1 ) لم نجده في أي مصدر بقدر الوسع . ( 2 ) كذا في البحار ، وفي الأصل : نازلا . ( 3 ) من البحار . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : رأى . ( 5 ) من المصدر . ( 6 ) من البحار . ( 7 ) في المصدر : أره .